بيان صادر عن عائلة علي سالم التامك.
في خطوة جديدة قديمة أقدمت السلطات المغربية على منع ابننا المدافع الصحراوي عن حقوق الإنسان علي سالم التامك من ولوج منطقة الصحراء الغربية، وذلك أثناء مغادرته لمدينة طنطان رفقة الناشط الحقوقي والمختطف السابق يحي محمد الحافظ.
ويأتي هذا المنع استمرارا للمضايقات التي يتعرض لها ابننا بدءا بالتهجير القسري مرورا بسلسلة الاعتقالات السياسية ومحاولة الزج به في مستشفى الأمراض العقلية وانتهاءا بمصادرة حقه في التنقل، وذلك في محاولة لتركيعه وثنيه عن مواقفه السياسية من قضية الصحراء الغربية وتجميد نشاطه الحقوقي، وأمام هذا الوضع نعلن:
تنديدنا بإجراء المنع، والذي يشكل خرقا للمواثيق الدولية.
تحميلنا المسؤولية للدولة المغربية في كل ما سيترتب عن هذا المنع.
نحي ونثمن حملة التضامن الواسعة من قبل الجمعيات الحقوقية والنشطاء الحقوقيين والجماهير الصحراوية.
مناشدتنا ذوي الضمائر الحية والقوى المحبة للعدل والسلام الوقوف إلى جانب ابننا، والضغط على الدولة المغربية للكف عن استهداف المدافعين عن حقوق الإنسان والمواطنين الصحراويين.
آسا بتاريخ: 31 غشت 2006
عن عائلة المدافع عن حقوق الإنسان علي سالم التامك
في خطوة جديدة قديمة أقدمت السلطات المغربية على منع ابننا المدافع الصحراوي عن حقوق الإنسان علي سالم التامك من ولوج منطقة الصحراء الغربية، وذلك أثناء مغادرته لمدينة طنطان رفقة الناشط الحقوقي والمختطف السابق يحي محمد الحافظ.
ويأتي هذا المنع استمرارا للمضايقات التي يتعرض لها ابننا بدءا بالتهجير القسري مرورا بسلسلة الاعتقالات السياسية ومحاولة الزج به في مستشفى الأمراض العقلية وانتهاءا بمصادرة حقه في التنقل، وذلك في محاولة لتركيعه وثنيه عن مواقفه السياسية من قضية الصحراء الغربية وتجميد نشاطه الحقوقي، وأمام هذا الوضع نعلن:
تنديدنا بإجراء المنع، والذي يشكل خرقا للمواثيق الدولية.
تحميلنا المسؤولية للدولة المغربية في كل ما سيترتب عن هذا المنع.
نحي ونثمن حملة التضامن الواسعة من قبل الجمعيات الحقوقية والنشطاء الحقوقيين والجماهير الصحراوية.
مناشدتنا ذوي الضمائر الحية والقوى المحبة للعدل والسلام الوقوف إلى جانب ابننا، والضغط على الدولة المغربية للكف عن استهداف المدافعين عن حقوق الإنسان والمواطنين الصحراويين.
آسا بتاريخ: 31 غشت 2006
عن عائلة المدافع عن حقوق الإنسان علي سالم التامك
